خطة لتوطين الكفاءات الوطنية السعودية المؤهلة بجامعة الحدود الشمالية

Title New
2020-09-23

التعليم السعودي – متابعات : أوضح مدير جامعة الحدود الشمالية محمد الشهري، أن الجامعة وضعت خطة لتوطين الكفاءات في التخصصات والوظائف الأكاديمية بالكوادر الوطنية السعودية المؤهلة، والتي استكملت المرحلة الأولى منها خلال هذا العام بتوفير شواغر بدلاً عن العقود التي تم إلغاؤها في مختلف التخصصات التي يتوفر فيها مواطنون يحملون نفس المؤهل والخبرة، وبما يتوافق مع تعليمات الجهات المختصة حول آلية وتوقيت التوظيف، وبما لا يتعارض مع تعليمات وزارة الموارد البشرية، ووزارة المالية ووزارة التعليم.

نقل الكفاءات الأساسية

أطلقت الجامعة استناداً للخطة الإستراتيجية الجديدة مشروع نقل الكفاءات الأساسية (Core Competencies) من خلال تطبيق الممارسات عالية التأثير (High Impact Practices)، وتعتبر الجامعة من السباقين في هذا المجال على مستوى الجامعات السعودية، حيث تم إطلاق المشروع وإعداده بصياغة وطنية بامتياز، من قبل فرق العمل المؤهلة بالجامعة، واستشارات خبرات عالمية ليكون مشروعاً أكاديمياً وطنياً.

الهيكل التنظيمي الجديد

فور اعتماد الخطة الإستراتيجية ومشاريعها المتضمنة للهيكلة الجديدة وبالتنسيق والتعاون مع معهد الإدارة العامة وبعد تحليل مستفيض للوضع الراهن لهيكل الجامعة، وتحديد احتياجات الأقسام والكليات والعمادات والإدارات المختلفة، من بقاء وحذف واستحداث ودمج شعب ووحدات وأقسام وإدارات جديدة، وبتقييم وتغذية راجعة من منسوبي الجامعة بشطري الطلاب والطالبات؛ فقد تم اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لجامعة الحدود الشمالية، بما يتوافق ورؤية المملكة 2030، من خلال تخفيف أعباء العمل الإداري والإجراءات المتبعة في تنفيذ المهمات، وتيسير على متلقي الخدمة من طلبة وخريجين ومنسوبين أكاديميين وإداريين وتقنيين.

تمكين الشباب في المراكز القيادية

تم تكليف الشباب من الكفاءات الوطنية السعودية المتميزة في المراكز القيادية والإدارية العليا بالجامعة، وتدوير ونقل الموظفين بين مختلف قطاعات الجامعة لإكسابهم خبرات جديدة، وتطوير وتنشيط كفاءتهم المهنية، وتحفيزهم للعمل الجاد الدؤوب، فتميزت القيادات الشابة بمتابعتها الفعَّالة لكافة الإجراءات الأكاديمية والإدارية وصقل الخبرة والمعرفة الإدارية بصورة قيادية معززة، وتوسيع صلاحيات الشباب بما يوفر مساحة أكبر في المشاركة في اتخاذ القرار، وإطلاق الأفكار الريادية والتحسين المستمر لمختلف قطاعات الجامعة، وبما يتوافق ورؤية المملكة 2030، من خلال خلق مجتمع حيوي تبرز فيه خبرات القيادات الشابة للتقدم والتحديث والتطوير المستمر وفقاً لصحيفة الوطن.